تشكل المدونة العربية حجر زاوية في المحتوى العربي وذلك لكونها تحتوي على مؤلفات كتبت بالعربية عبر التاريخ وفي مختلف التخصصات ، وهي بالتالي تسهم في تحديد المفردات العربية وما تعنيه كل مفردة وما طرأ عليها من تغيير في تركيبها واستخدامها ودلالاتها مع مرور الزمن.
وستقوم المدينة بجمع أكبر كم ممكن من نصوص المؤلفات العربية ، بهدف إلى أن يصل حجمها الى بلايين الكلمات تغطي الحقبة الزمنية منذ بدأ الكتابة باللغة العربية في العصر الجاهلي إلى العصر الحديث وفي جميع التخصصات كالدين والأدب والطب والهندسة وغيرها. وسيتم تحديد وظيفة كل كلمة وتركيبها ودلالاتها ، وتبويب المحتوى من حيث التخصص وعصر التأليف والمؤلف والمصدر.
إضافة إلى الاستفادة المباشرة من المعلومات الواردة في المدونة، فإنها ستستخدم في بناء المعاجم في مختلف التخصصات وتوظيفها في تطبيقات برمجية مختلفة منها الترجمة الآلية والتحليل الآلي للنصوص العربية ومحركات البحث العربية .